علي بن حنظلة ابن ابي سالم الوداعي
30
سمط الحقائق في عقائد الإسماعيلية
ومثلها عرضا وأخرى عمقا * بهن صار الكل جسما حقّا فنظر المدبر القضية * وما طرا من عارض البليّة وانه لم يبق بالدواء * منفعة في جنب عظم الداء الا بتدريج على طول مهل * ومدة محتاجة إلى محل وان ذاك العالم اللطيفا * النيّر المقدس الشريفا منزّه عن صفة المكان * وكلّما « 1 » يفعل بالزمان ثم اقتضى تدبيره وحكمته * ولطفه وعدله ورحمته أن صير البعض لبعض آله * مفعولة تقبل عن فعاله « 2 » ورتب الأشياء على مراتب * فعالم الأفلاك والكواكب من استفاق عند عظم زلّته « 3 » * مستغفرا من سهوه وغفلته وعالم الأركان والعناصر * كان من القسم المشك الحائر والرتبة الثالثة المصره « 4 » * كون عنها الأرض وهي صخره القول على وجود الآباء التي هي عالم الأفلاك فقببت دوائر الأفلاك * ورتبت مراكز الاملاك من زحل منظومة إلى القمر * تقاطرت اشخاصها على قدر لكل شخص موضع مقدر * بمقتضى ما نظر المدبّر ان الصلاح العام للخلائق * فيه فأمضاه بعلم سابق
--> ( 1 ) كذا في الأصل . ( 2 ) كذا . ( 3 ) ورد ( عند زلّته ) . وصوابها ( عند عظم زلته ) . ( 4 ) كذا .